مر الاقتصاد الإسباني بكل شيء: من البذخ الإمبراطوري إلى أعمق الأزمات. نجونا من فقاعات عقارية وعمليات إنقاذ مالي وجوائح وما هو أكثر. ورغم أن المستقبل يبدو مليئًا بالتحديات، فإنه مليء بالفرص أيضًا.
علينا كبلد أن نتعلم تنويع اقتصادنا، وتقليل اعتمادنا على القطاعات الهشّة، والاستعداد لوظائف المستقبل. وفي الوقت نفسه، لا بد من معالجة مشكلات هيكلية كهشاشة العمل والحصول على السكن والاختلال الديموغرافي.
ورغم أن إيبكس 35 سيواصل الصعود والهبوط كالأفعوانية، وسيظل «إل كورتي إنغليس» ملاذ الباحثين عن العروض، فإن ما سيهم حقًا هو قدرتنا على التكيف والابتكار، وفوق كل شيء النجاة في اقتصاد دائم التغير.
فالاقتصاد في نهاية المطاف ليس أرقامًا على شاشة وحسب. إنه الحياة اليومية لملايين البشر الذين يحاولون إيجاد توازن بين البقاء والازدهار في عالم يزداد تعقيدًا.
